للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

رُسُلَكَ، وَلَا يُؤْمِنُونَ بِوَعْدِكَ، وَخَالِفْ بَيْنَ كَلِمَتِهِمْ، وَأَلْقِ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ، وَأَلْقِ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ، إِلَهَ الْحَقِّ»، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وَيَدْعُو لِلْمُسْلِمِينَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ خَيْرٍ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ، وَمَسْأَلَتِهِ: «اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، وَنَرْجُو رَحْمَتَكَ رَبَّنَا، وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجِدَّ، إِنَّ عَذَابَكَ لِمَنْ عَادَيْتَ مُلْحِقٌ»، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَهْوِي سَاجِدًا. رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ (رَقْم: ١١٠)، بِإِسْنَادٍ صَحِيْحٍ.

• ورَوَى مَالِكٌ في "الموطأ" (ج ٢/ صـ: ١٥٨) (رَقْم: ٣٨١) عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَنَّهُ سَمِعَ الْأَعْرَجَ يَقُولُ: «مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إِلاَّ وَهُمْ يَلْعَنُونَ الْكَفَرَةَ فِي رَمَضَانَ».

• وَإِسْنَادُهُ صَحِيْحٌ.

• وَثَبَتَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْنُتُ إِلَّا فِي النِّصْفِ الثَّانِي مِنْ رَمَضَانَ. (١)

• وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي "الْأُمِّ" (ج ١/ صـ: ١٥٦).

• وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي "مَسَائِلِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ" (صـ: ٩٥): قُلْتُ لِأَحْمَدَ: الْقُنُوتُ فِي الْوِتْرِ، السَّنَةَ كُلَّهَا؟ قَالَ: «إِنْ شَاءَ». قُلْتُ: فَمَا تَخْتَارُ أَنْتَ؟ قَالَ: أَمَّا أَنَا مَا أَقْنُتُ إِلَّا فِي النِّصْفِ الْبَاقِي، إِلَّا أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ إِمَامٍ يَقْنُتُ، فَأَقْنُتُ مَعَهُ. (٢)


(١) أخرجه ابن أبي شيبة (رَقْم: ٧٠٠٥)، وأحمد - كما في "مسائله" (صـ: ٩٦) برواية ابنه عبد الله، وابن المنذر في "الأوسط" (رَقْم: ٢٧٠٩)، والبيهقي في "الكبرى" (رَقْم: ٤٣٠٣) وفي "المعرفة" (رَقْم: ٥٤٢٠) من طريق نافع، عنه.
(٢) ومثله في "مسائل الإمام أحمد" (رَقْم: ٣٢٠، و ٣٣٧) برواية ابنه عبد الله، و"مسائل الإمام أحمد" (رَقْم: ٤٢٣)، برواية ابنه صالح.

<<  <   >  >>