للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• وَلِلْبُخَارِيِّ: أَوْ سَاقَاهُ. (١)

• وَلَهُمَا: حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ. (٢)

• وَلَهُمَا أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُودٍ ، قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لَيْلَةً، [فَأَطَالَ]، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ»، قُلْنَا: وَمَا هَمَمْتَ؟ قَالَ: «هَمَمْتُ أَنْ أَقْعُدَ وَأَذَرَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-». (٣)

• وَلِمُسْلِمٍ (رَقْم: ٧٧٢) عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ، فَمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَجَعَلَ يَقُولُ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ»، فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، ثُمَّ قَالَ: «سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ»، ثُمَّ قَامَ طَوِيلًا قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، فَقَالَ: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى»، فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ قِيَامِه.

• قَالَ الْإِمَامُ الْأَلْبَانِيُّ : «وَكُلَّمَا أَطَالَ فَهُوَ أَفْضَلُ، إِلَّا أَنَّهُ لَا يُبَالِغُ فِي الْإِطَالَةِ حَتَّى يُحْيِيَ اللَّيْلَ كُلَّهُ؛ اتِّبَاعَا لِلنَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-». (٤)

• قُلْتُ: يَعْنِي مَا فِي صَحِيْحِ مُسْلِمٍ (رَقْم: ٧٤٦) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاح.


(١) البخاري (رَقْم: ١١٣٠).
(٢) البخاري (رَقْم: ٦٤٧١)، وهو عنده بالشكِّ: «حتى ترم أو تتنتفخ قدماه»، ومسلم (رَقْم: ٢٨١٩)، وهذا لفظه.
(٣) البخاري (رَقْم: ١١٣٥)، وما بين المعكوفين له، ومسلم (رَقْم: ٧٧٣).
(٤) "قيام رمضان" (صـ: ٢٥).

<<  <   >  >>