للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

العَاشِرَةُ: لَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَبْلَهَا، وَلا بَعْدَهَا، كَمَا فِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْآنِفِ الذِّكْرِ.

الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: السُّنَّةُ أَنْ تَكُونَ فِي الْمُصَلَّى؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- دَاوَمَ عَلَيْهَا فِيْهِ، وَكَانَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي حَدِيْثِ أُمِّ عَطِيَّةَ .

الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: وَقْتُهَا مِنْ حِيْنِ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ قِيْدَ رُمْحٍ، إِلَى زَوَالِهَا، وَالْأَفْضَلُ أَنْ تُصَلَّى فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ.

• وَلَمْ يَثْبُت دَلِيْلٌ عَلَى تَأْخِيْرِ صَلَاةِ الْفِطْرِ، وَتَقْدِيْمِ الْأَضْحَى، لَكِن يُرَاعَى فِي ذَلِكَ حَالُ النَّاسِ؛ لِيَتَّسِعَ وَقْتُ إِخْرَاجِ زَكَاةِ الْفِطْر، وَوَقْتُ التَّضْحِيَةِ.

الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ: تُصَلَّى بغَيْرِ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ، فَيُكَبِّرُ بَعْدَ تَكْبِيْرَةِ الْإِحْرَامِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيْرَاتٍ، وَيُكَبِّرُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بَعْدَ تَكْبِيْرَةِ الْقِيَامِ خَمْسَ تَكْبِيْرَاتٍ؛ فَعِنْدَ أَحْمَدَ (رَقْم: ٢٤٤٠٩)، وَأَبِي دَاوُدَ (رَقْم: ١١٤٩) عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كَانَ يَفْعَلُهُ.

الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ: هَذِهِ التَّكبِيْرَاتُ الزَّوَائِدُ مُسْتَحَبَّةٌ، فَإِنْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ وَقَدْ فَاتَهُ بَعْضُ التَّكْبِيْرَاتِ كَبَّرَ مَعَهُ مَا بَقِيَ، وَلَا يَأْتِ بِمَا فَاتَ؛ لِأَنَّ مُتَابَعَةَ الْإِمَامِ وَاجِبَةٌ.

الخَامِسَةَ عَشْرَةَ: لا يَثبتُ ذِكرٌ يُقالُ بَيْنَ كُلِّ تَكبيرَتَيْنِ مِنَ الزَّوَائِدِ، أَمَّا دُعَاءُ الِاسْتِفْتَاحِ الَّذِيْ يُقَالُ بَعْدَ تَكْبِيْرَةِ الْإِحْرَامِ فَمُسْتَحَبٌّ.

السَّادِسَةَ عَشْرَةَ: لَمْ يَثبتْ رَفعُ اليَدينِ عِنْدَ التَّكبِيرَاتِ الزَّوَائِدِ، وَمَنْ رَفَعَ فَلَا يُنكَرُ عَلَيْهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

السَّابعَةَ عَشْرَةَ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِيهِمَا بسُوْرَتَي: ﴿ق﴾ [ق: ١]، و ﴿اقْتَرَبَتِ﴾ [القمر: ١]؛ لِمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ (رَقْم: ٨٩١) عَنْ أَبِي وَاقِدٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْر بِهِمَا.

• وَلَهُ (رَقْم: ٨٧٨) عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ

<<  <   >  >>