فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا وَصَالِحَ أَعْمَالِنَا، وَأَعِدْ عَلَيْنَا رَمَضَانَ أَعْوَامًا عَدِيْدَةً، وَأَزْمِنَةً مَدِيْدَةً، وَقَدْ قَرَّتْ أَعْيُنُنَا بِنَصْرِ الْمُسْلِمِيْنَ وَعِزِّهِمْ وَظُهُورِهِمْ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.

صَلَّى الْإِلَهُ وَكُلُّ عَبْدٍ صَالِحٍ … وَالطَّيِّبُونَ عَلَى السِّرَاجِ الْوَاضِحِ

الْمُصْطَفى خَيْرِ الْأَنَامِ مُحَمَّدٍ … الطَّاهِرِ الْعَلَمِ الضِّيَاءِ اللَّائِحِ

زَيْنِ الْأَنَام الْمُرْتَضَى عَلَمِ الْهُدَى … الصَّادِقِ الْبَرِّ الْوَفِيِّ النَّاصِحِ

صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا هَبَّتْ صَبَا … وَتَجَاوَبَتْ وُرْقُ الْحَمَامِ النَّائِحِ

سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك، لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ

أَسْتَغْفِرُكَ، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ

* * *

<<  <   >  >>