(١) وإسناده حسن، وهو في "الصحيحة" (رَقْم: ٢٥٩١) للألباني ﵀. (٢) "المسند" (رَقْم: ١٣٨٩)، و"سنن ابن ماجه" (رَقْم: ٣٩٢٥)، وفيه انقطاع بين أبي سلمة وبين طلحة بين عبد الله؛ فإنه لم يدركه، لكن يشهد له ما قبله. ويشهد له أيضًا ما رواه أحمد (رقم: ١٦٠٧٤، و ١٧٩٢١، ١٧٩٢٢، و ١٧٩٢٣)، وأبو داود (رقم: ٢٥٢٤)، والنسائي (رقم: ١٩٨٥) عن عُبَيْد بن خالد السلمي ﵁، أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- آخى بين رجلين، فقُتِل أحدهما، ومات الآخر بعده، فصلينا عليه، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «ما قلتم؟». قالوا: دعونا له: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم ألحقه بصاحبه. فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «فأين صلاته بعد صلاته؟! وأين عمله بعد عمله؟! فلما بينهما كما بين السماء والأرض!». وفي رواية أبي داود: «ومات الآخر بعده بجمعة، أو نحوها». وفي رواية لأحمد: «وأين صومه بعد صومه؟». وصحح هذا الحديث - أعني حديث عبيد بن خالد ﵁ الألباني في "صحيح أبي داود" (رقم: ٢٢٧٨)، والوادعي في "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" (رقم: ٩٠١). (٣) البخاري (رَقْم: ٢٧٩٠، و ٧٤٢٣).