الخَامِسَةَ عَشْرَةَ: الاجْتِهَادُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ.
السَّادِسَةَ عَشْرَةَ: الاعْتِكَافُ فِي الْعَشْرِ الأَواخِر أيضًا.
السَّابعَةَ عَشْرَةَ: تحَرِّي لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
الثَّامِنَةَ عَشْرَةَ: زَكَاةُ الْفِطْرِ.
• وَسَيَأْتِي - إِن شَاءَ اللهُ- بَسْطُ الْكَلَامِ فِي هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ الْأَخِيْرَةِ.
قُلْ لِّلْمُؤَمِّل إِنَّ الْمَوْتَ فِي أَثَرِكْ … وَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكَ الأَمْرُ مِنْ نَظَرِكْ
فِيمَنْ مَضَى لَكَ إِنْ فَكَّرْتَ مُعْتَبَرٌ … وَمَنْ يَمُتْ كُلَّ يَوْمٍ فَهْوَ مِنْ نُذُرِكْ
دَارٌ تُسَافِرُ عَنْهَا مِنْ غَدٍ سَفَرًا … فَلَا تَؤُوْبُ إِذَا سَافَرْتَ مِنْ سَفَرِكْ
تُمْسِي غَدًا سَمَرًا لِلذَّاكِرِينَ كَمَا … كَانَ الَّذِينَ مَضَوْا بِالأَمْسِ مِنْ سَمَرِكْ
• [يَا مُضَيِّعَ الزَّمَانِ فِيمَا يَنْقُصُ الْإِيمَانَ، مَا أُرَاكَ فِي رَمَضَانَ إِلَّا كَجُمَادَى وَشَعْبَانَ، أَمَا يَشُوقُكَ إِلَى الْخَيْرِ مَا يَشُوقُ، أَمَا يَعُوقُكَ عَنِ الضَّيْرِ مَا يَعُوقُ، مَتَى تَصِيرُ سَابِقًا يَا مَسْبُوقُ؟!].
• [أَيُّهَا النَّاسُ: إِنَّ شَهْرَكُمْ هَذَا قَدِ انْتَصَفَ، فَهَلْ فِيكُمْ مَنْ قَهَرَ نَفْسَهُ وَانْتَصَفَ، وَهَلْ فِيكُمْ مَنْ قَامَ فِيهِ بِمَا عَرَفَ، وَهَلْ تَشَوَّفَتْ هِمَمُكُمْ إِلَى نَيْلِ الشَّرَفِ، أَيُّهَا الْمُحْسِنُ فِيمَا