• مِنَ اللَّازِمِ فِيهِ أَنْ تُحْرَسَ الْعَيْنَانِ، وَمِنَ الْوَاجِبِ أَنْ يُحْفَظَ اللِّسَانُ، وَمِنَ الْمُتَعَيِّنِ أَنْ تُمْنَعَ مِنَ الْخُطَى فِي الْخَطَا الْقَدَمَانِ، ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥].
• زِنُوا أَفْعَالَكُمْ فِي هَذَا الشَّهْرِ بِمِيزَانٍ، وَاشْتَرُوا خَلاصَكُمْ بِمَا عَزَّ وَهَانَ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ فَسَلُوا مَنْ يُعِينُ وَقَدْ أَعَانَ، ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: ١٨٥].
• قَدْ ذَهَبَ نِصْفُ الْبِضَاعَةِ، فِي التَّفْرِيطِ وَالإِضَاعَةِ، وَالتَّسْوِيفُ يَمْحَقُ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ، وَ ﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥]، ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾.
• يَا وَاقِفًا فِي مَقَامِ التَّحَيُّرِ! هَلْ أَنْتَ عَلَى عَزْمِ التَّغَيُّرِ؟ إِلَى مَتَى تَرْضَى بِالنُّزُولِ فِي مَنْزِلِ الْهَوَانِ؟!
• هَلْ مَضَى مِنْ يَوْمِكَ يَوْمٌ صَالِحٌ؟! سَلِمْتَ فِيهِ مِنْ جَرَائِمِ الْقَبَائِحِ؟! لَقَدْ سَبَقَ الْمُتَّقِي الرَّابِحُ، وَأَنْتَ رَاضٍ بِالْخُسْرَانِ!
• عَيْنُكَ مُطْلَقَةٌ فِي الْحَرَامِ، وَلِسَانُكَ مُنبَسِطٌ فِي الْآثَامِ، وَلأَقْدَامِكَ عَلَى الذُّنُوبِ إِقْدَامٌ، وَالْكُلُّ مُثْبَتٌ فِي الدِّيوَانِ.
• قَلْبُكَ غَائِبٌ فِي صَلَوَاتِكَ، وَفِكْرُكَ يَنْقَضِي فِي شَهَوَاتِكَ، فَإِنْ رَكَنَ إِلَيْكَ مُعَامِلٌ فِي مُعَامَلاتِكَ، أَدْخَلْتَ عَلَيْهِ: (خَانَ مَنْ خَانَ!).
• أَكْثَرُ كَلَامِكَ لَغْوٌ وَهَذَرٌ، وَالْوَقْتُ بِالتَّفْرِيطِ شَذَرَ مَذَرَ، وَإِنِ اغْتَبْتَ مُسْلِمًا لَمْ تُبْقِ وَلَمْ تَذَرْ، الأَمَانَ مِنْكَ الأَمَانَ!
• تَاللَّهِ لَوْ عَقَلْتَ حَالَكَ، أَوْ ذَكَرْتَ ارْتِحَالَكَ، أَوْ تَصَوَّرْتَ أَعْمَالَكَ، لَبَنَيْتَ بَيْتَ الأَحْزَانِ.
• فِي كُلِّ لَحْظَةٍ تَقْرُبُ مِنْ قَبْرِكَ، فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ فِي تَدْبِيرِ أَمْرِكَ، وَمَا أُرَاكَ إِلا كَأَوَّلِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.