وسحق وذر على المواضع التي يسيل منها الدم، ويقال: إنّ هذه الشجرة كانت من القواتل بفارس، فلما انتقلت إلى مصر، صارت تؤكل، ولورقها قبض معتدل إذا وضع على الأعضاء التي ينفجر منها الدم نفعه، وثمرته لها قبض بين يمنع الإسهال، وأما ما في باطن نوى ثمر اللنج، فزعم أهل مصر أنّه إذا أكل، أحدث صممًا، والله أعلم.
آخر السفر العشرين
من كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار من نسخة الأصل، ويتلوه إن شاء الله في السفر الحادي والعشرين النجوم.
فرغ من تعليقه لنفسه ثم لمن يشاء الله بعده الفقير المعترف بالتقصير أحمد بن علي بن أحمد الأنصاري الكاتب، عفا الله عنهم بمحروسة دمشق
في رابع عشر شهر رجب الأصب سنة ست وسبعين وسبعمائة هجرية.