للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١٤ - فاتنة من الظباء العين … قد ناصبت بدينها لديني

١١٥ - ماذا أقول في بديع صُنْعِها … والبدر في الظلماء حشو درعها؟

١١٦ - غصن رطيب دب فيه الراح … ومن جنى خُدُودها التَّفَاحُ

١١٧ - آفة كل مسلم وكافر … وفتنة في أول وآخر

١١٨ - ياما جرى منها وياما يَجْرِي … مِنَّا ومنْها من بكًا وهَجْرِ!

١١٩ - فَمُذْ هَدَتْ عَنَّا عيون الناس … ثُرْتُ به في غفلة الحُرَّاسِ

١٢٠ - وقلتُ، قُمْ حَتَّى نروح في الغَلَس … في خُلْسة، فأطيب العيش الخُلَسْ!

١٢١ - فالدير قد آن له أن يُفتحا … وكان قد أُعْلِقَ عمدًا من ضحى

١٢٢ - منا إليه تحت ستر الليل … نوازعًا نَرْمِي على سُهَيْلٍ

١٢٣ - وقد علا هيكله القنديل … كأنّه لرأسه إكليل

١٢٤ - وثَمَّ في الدير لنا صَدِيقُ … منهمك في السكر لا يُفيقُ

١٢٥ - لكنه لخوفه قد كانا … ما شرب الصهباء حتى الآنا

١٢٦ - وعنده جميع ما نطلبه … وصوت أوتار له تُطرِبُهُ

١٢٧ - وهو إذا تبطن السلافه … لم تستطع مليحةٌ خِلافَة

١٢٨ - لأنه عرف كل راهبه … بمكره أنّ الحياة ذاهبه

١٢٩ - وكلُّ ما تريد منه يحصل … وَفْقَ المُنى مسارعًا يستعجل

١٣٠ - فانهض وقُمْ وطب ولا تُوَنِّي … واقتل بما شئتَ سِوى التجنِّي!

١٣١ - فقم بنا انهض ودَعِ العُذالا … كم ذا القُعود هكذا كُسالى

١٣٢ - لنغنم الصحة والفراغا … ونشرب العُمْرَ لنا ما انساغا!

١٣٣ - ولم أَزَلْ بِهِ بِهِ حَتَّى نَزَلْ … شاباش لي! صِدْتُ الغَزَالَ بالغَزَلْ!

١٣٤ - خدعته فانطاع لي الغُلامُ … وكان ما قد كان، والسلام!

١٣٥ - وبت مسرورا بذاك الخشف … وفوق ما وصَفْتُ منه المَخْفِي

١٣٦ - وكان لي غُلَيم ظريف … حُلْوَ الكلام فكه خفيف

١٣٧ - جميع ما يقوله مُجُونُ … ما كان مثله ولا يكون

١٣٨ - حديثه ليس عليه من حَرَج … لنا به الفالُ وقد سُمِّي فَرَج

١٣٩ - قلت له: كأَنَّني ممن نَدِم … لأجل ذاك الظبي لما أَنْ طَعِمْ

١٤٠ - ويحك لَمْ أطعمت هذا ذا السمك … فقال: لولاه لما كان انمسك

١٤١ - جعلتُه لصيده كالفخ … لأجل ذا أبصرته مُسْتَرْخِي

١٤٢ - يا شاطر البلاد أنت القيم … فعلت ما لا تستطيع الأسهم!

<<  <  ج: ص:  >  >>