وهو تلو صاحبه، وصنو صوائبه، ومدرك وفاته، ومستدرك فواته، كم منعا جسومًا، وقطعا الأدواء حسومًا، ولأيلق في المجامع بشر يأتلق، وذكر بالمسامع يعتلق، ولم يقصر به دون رجاء يأس، ولا ضاق به مدى فتر في قياس.
قال ابن جلجل (٢): إنه أول حكيم تكلم في الطب ببلد الروم والفرس، واستنبط كتاب الإغريقي لهيامس الملك، وتكلم في الطب وقاسه وعمل به، وكان بعد موسى ﵇ في زمان بذاق الحاكم، وله آثار عظيمة شنيعة، وهو بعد في كثرة العجائب مثل اسقلنينوس (٣).
* * *
ومن هنا نذكر ما وقع عليه قسم كل قسم:
* * *
(١) ترجمته في: عيون الأنباء ٣٨، وطبقات الأطباء والحكماء ١٥ وفيه «أبله» ويقال أيضًا «أبله» وبهامش محققه أنه «أبكن» ويكتب أيضًا «أبلن» و «أبولو»، أخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطي ٧٢ وفيه: «أبن الرومي». (٢) طبقات الأطباء والحكماء ١٥. (٣) إلى هنا ينتهي النقل من عيون الأنباء ٣٨.