وقال (١): إنَّ أقليننوس (٢) الذي يزعم أكثر الحكماء أنه أول من استنبط الحكمة، وسيأتي ذكره. لم يكن بالمتأله الأول في صناعة الطب، ولا بالمبتدئ بها، بل إنه عن غيره أخذ، ولمنهج من سبقه سلك، وقال: إنه كان تلميذ هرمس المصري.
قال ابن المطران في اختصار كتاب الأدواء للكلدانيين:
فأما:
[١] هرمس المثلث بالنعمة (٣)
وقال في معنى تسميته بالمثلث: إنه كان ملكًا عمت مملكته أكثر المعمورة، ونبيًا ذكره الله تعالى، وقال: هو إدريس ﵇، وهو عند اليهود خنوخ، وقيل: أخنوخ، وحكيمًا فيلسوفًا، له تصانيف كثيرة في أيدي الناس باقية إلى اليوم:«كتاب الطول» و «كتاب العرض و كتاب قضيب الذهب» وغير ذلك.
= «الكتاب في التمام والكمال» و «الدول والملل» و «الملاحم» و «هيئة الفلك» و «طبائع البلدان» و «الأمطار والرياح» و «إثبات علم النجوم» و «الزيج» الكبير، و «الزيج» الصغير، و «الاختيارات في الأعمال والحوائج من أمور السلاطين - خ» في خزانة الرباط (٧٦٩ د) نسخة مشرقية كتبت سنة ٥٦٧ هـ. ترجمته في: الفهرست لابن النديم ١/ ٢٧٧، والقفطي ١٠٦، ووفيات الأعيان ١/ ١١٢ ونواح مجيدة من الثقافة الإسلامية ٥٤ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١/ ٤٠٤. اتهمه مصنفو العرب بانتحال مؤلفات غيره وثبت هذا حديثًا من أبحاث لوث «O.Loth». (١) عيون الأنباء ٣١. (٢) في عيون الأنباء ٣١: «اسقليبيوس». (٣) وهو باليونانية اسم لإله من آلهة اليونان ويعرف عند الرومان باسم Mercurius، وهو «عطارد» عند العرب. ويزعم المصريون القدماء أنه نفس الإله «تحوت Thot» وينسبون إليه اختراع كل علم، ويطلق عليه أيضًا «ادريس» و «أخنوخ أو خنوخ» و «إرمس». و «هرمس الهرامسة» و «هرمس المثلث بالنعمة». ترجمته في: الفهرست ٢٨٦، طبقات الأمم ١٨ و ٣٩، أخبار العلماء ١ - ويذكره باسم «ادريس». وقد كرر القفطي هذه الترجمة أيضًا ضمن ترجمة هرمس الثالث من ص ٣٤٧ - ٣٥٠، عيون الأنباء ٣٢ - ٣١، مختصر الدول ١١ - ١٢، ويذكر أن هرمس يلقب باليونانية طريسميجيسطيس، أي ثلاثي التعليم لأنه كان يصف الباري تعالى بثلاث صفات ذاتية هي: الوجود والحكمة والحياة. وفي منتخب الصوان لوحة (٦٦) وفي نزهة العيون لوحة ٢٢، البدء والتاريخ ٢/ ٩٧ و ١٤٧، كشف الظنون ١/ ٢٥ - ٢٦، الملل والنحل/ ٢/ ١٤٢، دائرة المعارف الإسلامية مادة «إدريس»، طبقات الأطباء والحكماء/ هامش ص ٥.