وقَوْلُهُ:«وَايْمُ اللَّهِ». قَالَ الْعَلَّامَةُ الْقُرْطُبِي ﵀ فِي [الْمُفْهِم](١١/ ١١٥): «هي كلمة محذوفة من "أيمن الله" تستعملها العرب اسماً مرفوعاً في القسم على الابتداء» اهـ.
وَقَالَ (١٧/ ٤٦): «"وايم الله": قسم بيمن الله، وبركته، وألفه ألف وصل، وفيه لغات قد ذكرت، وهذا قول سيبويه. وقال الفراء: ألفه ألف قطع، وهي عنده: جمع يمين. والذي قاله سيبويه أولى سماعاً، وقياساً بدليل الحذف الذي دخل الكلمة في اللغات التي روي فيها» اهـ.
وَقَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ بَطَّالٍ ﵀ فِي [شَرْحِ الْبُخَارِي](٦/ ٩١): «واشتقاقها عند سيبويه من اليمن والبركة» اهـ.
وَفِي الْحَدِيْثِ مَسَائِلُ مِنْهَا:
١ - فضل أسامة ﵁.
٢ - حرمة الشفاعة في الحدود بعد رفعها إلى السلطان.
قَالَ الْعَلَّامَةُ الْقُرْطُبِي ﵀ فِي [الْمُفْهِم](١٦/ ٣): «وهذا لا يختلف فيه» اهـ.
٣ - خطبة الناس في النوازل الحادثة.
٤ - أنَّ الحدود إذا بلغت إلى السلطان وجب عليه إقامة الحد.