وفيه وجه آخر، وهو أنَّها تنعطف عليه أحياناً، فتكون عليه كاللباس، قال الشاعر:
إذا ما الضجيع ثنى جيدها … تثنت فكانت عليه لباسا
وأردأ أشكاله أن تعلوه المرأة، ويجامعها على ظهره، وهو خلاف الشكل الطبيعي الذي طبع الله عليه الرجل والمرأة، بل نوع الذكر والأنثى، وفيه من المفاسد، أنَّ المني يتعسر خروجه كله، فربما بقى في العضو منه فيتعفن ويفسد، فيضر.
وأيضاً: فربما سال إلى الذكر رطوبات من الفرج.
وأيضاً: فإنَّ الرحم لا يتمكن من الاشتمال على الماء واجتماعه فيه، وانضمامه عليه لتخليق الولد.
وأيضاً: فإنَّ المرأة مفعول بها طبعاً وشرعاً، وإذا كانت فاعلة خالفت مقتضى الطبع والشرع» اهـ.