[الْضُعَفَاءِ](٨٤١)، وَقَالَ ﵀:«وقد روي هذا أيضاً، عن أبي موسى موقوفاً، ولا يصح مرفوعاً» اهـ.
قُلْتُ: الضحاك قال فيه أبو حاتم: "لا بأس به"؛ لكن قال ابن معين:"يضعفه البصريون"؛ وهذا جرح غير مفسر؛ لكن يتقوى هذا الجرح باعتبار أنَّ الضحاك بصري، وأهل البلد أبصر بأحوال أهله، وضعفه ابن عدي، وأبو داود، وذكره بن الجارود، والساجي، والعقيلي في الْضُعَفَاءِ.
ورواية قتادة موقوفة، وقد رواها أيضاً الطيالسي (٥١٥)، ومن طريقه البزار (٣٠٦٣)، والبيهقي في [الْكُبْرَى](٨٢٦١)، و [الْصُغْرَى](١٤١٧)، والطبري في [تَهْذِيْبِ الْآثَارِ](٧٨٤)، ورواه ابن أبي شيبة في [مُصَنَّفِهِ](٩٦٤٦).
وقد اختلف فيه على قتادة فرواه شعبة عنه موقوفاً، وتابع شعبة في ذلك همام بن يحيى وحديثه عند عبد بن حميد في [الْمُنْتَخَبِ](٥٦٣)، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي عند الطبري في [تَهْذِيْبِ الْآثَارِ](٧٨٣).
وقد خالفهم سعيد بن أبي عروبة فرواه عن قتادة مرفوعاً، وحديثه عند ابن خزيمة (٢١٥٤، ٢١٥٥).
وَقَالَ ﵀ بعد روايته له:«لم يسند هذا الخبر عن قتادة غير ابن أبي عدي عن سعيد» اهـ.
ورواها أيضاً البزار (٣٠٦٢)، وابن الجارود في [الْمُنْتَقَى](٥٦٤)، والطبري في [تَهْذِيْبِ الْآثَارِ](٧٨٢)، والروياني في [مُسْنَدِه](٥٦٦).