العراقي عليه - يعنى المستدرك - مستخرجا، وصل فيه إلى أثناء الصلاة، حرر فيه الكلام على أحاديثه تحريرا بالغا (١) ثم نقل بعد ذلك بعض نقول من تحريرات العراقي لدرجات أحاديث المستدرك، أحدها مما تضمنته المجالس السبعة (٢).
كما وجدت السيوطى نقل عن هذا المستخرج في شرحه لسنن أبي داود، وعنه نقل صاحب عون المعبود (٣).
د. تقدم أن الزبيدي شارح الإحياء ذكر كتاب المستخرج هذا باسم (إصلاح المستدرك) وقال إنه وقف عليه بخط العراقي (٤) وقد توفى الزبيدي ﵀ سنة ١٢٠٥ هـ، ومعناه أن نسخة الكتاب التي بخط العراقي كما كانت متداولة في عصر السيوطي، فقد بقيت إلى عصر الزبيدي هذا الذي يعتبر قريبا على عصرنا الحالي سنة ١٤٢٢ هـ.
ثم نقل الزبيدي عن المستخرج رواية العراقي بسنده لحديث صفوان بن عسال في وضع الملائكة أجنحتها لطالب العالم، وذلك من طريق الإمام أحمد (٥) ثم ذكر روايات الحاكم له، وكلامه عن الخلاف فيها رفعا ووقفا، وتصحيحا (٦)
(١) البحر الذى زخر في شرح ألفية الأثر للسيوطى - ط مكتبة الغرباء الأثرية بالمدينة المنورة ٢/ ٨٢٣ بتحقيق الدكتور أبو أنس الأندونيسي ٢/ ٨٢٣. (٢) ينظر البحر الذي زخر ٢/ ٨٢٦ - ٨٣٣ مع المستدرك للحاكم ١/٤، ٢٣٤. (٣) ينظر العون ١٢/ ٤٣٠ حديث أبى هريرة: ما أدرى أتبع لعين هو أم لا؟ كتاب السنة - باب التخيير بين الأنبياء مع المستدرك ١/٣٦ وكشف الظنون ٢/ ١٠٠٥. (٤) ينظر إتحاف السادة المتقين ١/ ٩٦. (٥) ينظر المسند ٤/ ٢٤٠/ حديث (١٨٠٩٣). (٦) ينظر المستدرك ١/ ١٠٠ - ١٠١ - كتاب العلم.