عنزة - عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه ﵁ أنه رأى رسول الله ﷺ دخل في صلاته فقال: الله أكبر كبيرا، ثلاث مرات (الحديث).
وحكم بأن هذا الحديث حسن مشهور من رواية عمرو بن مرة.
ثم ذكر أن البخاري أورد في تاريخه طرقا لهذا الحديث فيها خلاف على عمرو بن مرة في تسمية شيخه، هل هو عاصم العنزي، أو عباد بن عاصم، أو عمار بن عاصم، وذكر قول البخارى بأن تسميته «عمار بن عاصم» لا تصح. (١)
ثم ذكر العراقي قول البزار عند ذكره هذا الاختلاف في الاسم: والرجل ليس بمعروف، وقول ابن المنذر: عباد بن عاصم، وعاصم العنزي، مجهولان لا يدرى من هما؟ (٢)
ثم ذكر أن الدارقطني أيضا بسط هذا الخلاف في علله، وقال: والصواب قول من قال: عن عاصم العنزى عن نافع بن جبير، به.
وأيد العراقي هذا بأن ابن حبان ذكر عاصما هذا في الثقات (٣)، وأخرج الحديث باسمه هكذا في صحيحه (٤).
وبذلك أنهى العراقي عرض هذا الخلاف بترجيح في تسمية الراوى باسم (عاصم العنزى) ويدفع القول بتعدده، وبجهالته، وتقرير أنه محتج به بناء على إخراج ابن حبان لحديثه الذي معنا في صحيحه، مع ذكره له في الثقات.
(١) التاريخ الكبير ٦/ ٤٨٨. (٢) الأوسط لابن المنذر ٣/ ٨٨ - ٨٩. (٣) الثقات لابن حبان ٥/ ٢٣٨. (٤) الإحسان ٥/ حديث (١٧٧٩).