للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم ذكر العراقي قول الرافعي: إن الأشهر رواية جملتي الحديث، وهما: ذكر الرحمة، وذكر الرحم، مفصولين، بإسنادين مختلفين.

وقوله: إن الجملة الثانية أشهر من الأولى، وأنها تروى عن النبي برواية جماعة من الصحابة، منهم: أبو هريرة، وعبد الرحمن بن عوف.

ثم عقب العراقي على هذا فقال: قلت: وقد تابع أبا قابوس على رواية الجملة الثانية: أبو العنبس واسمه: محمد بن عبد الله بن قارب عن عبد الله ابن عمرو، رويناه في مسند أبى داود الطيالسي (١) وفي كتاب الأدب المفرد للبخاري (٢)، وأما حديث أبي هريرة فرواه البخاري (٣) في صحيحه، وأما حديث عبد الرحمن بن عوف، فرواه أبو داود (٤) والترمذي (٥) وصححه ابن حبان في صحيحه (٦).

ثم قال العراقي: ورواه آخرون من الصحابة (٧).

ثم تعقب العراقي الإمام الترمذي بقوله: وما أدرى لم جمع الترمذي بين هاتين الجملتين، وهما في مسند شيخه ابن أبي عمر، حديثان.


(١) مسند الطيالسي/ حديث (٢٣٦٤) بتحقيق تلميذي الفاضل الدكتور/ محمد التركي.
(٢) الأدب المفرد - باب فضل صلة الرحم (٥٤) وقال الشيخ الألباني : صحيح.
(٣) كتاب الأدب/ حديث (٥٩٨٨).
(٤) في كتاب الزكاة (١٦٩٤) باب في صلة الرحم، بنحوه.
(٥) في كتاب البر (١٩٠٧) بنحوه، وقال: حديث صحيح.
(٦) كما في الإحسان (٤٤٣).
(٧) منهم سعيد بن زيد وعائشة ، أخرجهما الحاكم في المستدرك ٤/ ١٥٧ - ١٥٩ وصححهما، وأقره الذهبي ومنهم أم سلمة أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٨/ ٣٥٠ وفي المسند له كما في المطالب العالية ٣/ حديث ٢٥٤٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>