نفسها، فإن الزانية هي التي تزوج نفسها (١) ورواه الدارقطني عن أحمد بن محمد الفزاري عن جميل به (٢).
وقد أعل ابن الجوزى الحديث بأن في سنده (جميل بن الحسن) لا يعرف (٣)؟ وقد رد عليه ذلك ابن عبد الهادى فى (التنقيح) بأن جميلا مشهور، وأن ابن خزيمة أخرج له هذا الحديث (٤). يعني فيكون ذلك تعديلا فعليا من ابن خزيمة له، وكذلك أخرجه له ابن حبان في صحيحه (٥).
وبمراجعة مصادر ترجمته نجد أنه تفرد عبدان الأهوازي بتجريحه بالفسق والكذب فى كلامه، وقد اعتبر ذلك إفراطا منه مردودا عليه، وأما غير الأهوازي فخلاصة ما يستفاد من أقوالهم أن جميلا هذا صدوق صالح الرواية، وله غرائب عن أبي همام الأهوازي (٦).
وفي الإسناد كذلك شيخ جميل وهو محمد بن مروان العقيلي، مختلف فيه، ويجمع بين الأقوال فيه، قول الحافظ في التقريب بأنه صدوق له أوهام (٧).
(١) ينظر سنن ابن ماجه/ حديث (١٨٨٢). (٢) سنن الدارقطني ٣/ ٢٢٧ حديث (٢٥). (٣) نصب الراية ٣/ ١٨٨. (٤) ينظر نصب الراية ٣/ ١٨٨، ومن طريق ابن خزيمة أخرجه البيهقي في سننه الكبرى ٧/ ١١٠. (٥) ينظر الإحسان برقم (٨٨٠). (٦) ينظر الكامل ٢/ ٥٩٤ والميزان ١/ ت (١٥٥٥) والكاشف ١/ ت (٨١٢). والتهذيب ٢/ ت (١٧٩). (٧) ينظر الميزان ٤/ ت (٨١٥٥) والكاشف ٢/ ت (٥١٤٤) مع حاشية التحقيق، وديوان الضعفاء/ ت (٣٩٧٠) والتهذيب ٩/ ت (٧١٧) والتقريب ت/ (٦٢٨٢).