فالإسلامُ مِن محاسنه الابتعادُ عن مواضع التهم والشبهات، فكيف لو رأى مَن تدخُلُ على الخَياط، يُفصِّل على بدنها وَحدَها، خاليًا بها!
أو رأى مَن تدخل على المصور وحدها!
أو رأى مَن تركب مع مَن ليس محرمًا لها!
أو سافرتْ مسلمةٌ إلى بلاد الكفر بدون محرم!
أو دخلتْ على الطبيب وحدها باسم الكشف الطبي!
أو نحو ذلك مما حَدَثَ في زمننا الذي كثرتْ فيه الفتنُ، وقلَّ فيه الأمر والنهي وردعُ أهل الشر والفساد الذين قويتْ شوكتهم، وساند بعضهم بعضًا -عكس ما عليه أهل الخير والصلاح- مِن التفكك والتخاذل والمصانعات، فالله المستعان" (٢).
(١) مكارم الأخلاق للخرائطي (ص ٤٧٩). (٢) من محاسن الدِّين الإسلامي للشيخ عبد العزيز بن محمد السلمان (ص ٤٠).