للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الله من رجل تمر لون (١)، فلما جاءه يتقاضاه، قال له رسول الله : «ليس عندنا اليوم شيء، فإن شئت تأخرت حتى يأتينا شيء فنقضيك»، فقال الرجل: واغدراه، فشمر له عمر ، فقال رسول الله : «دعه يا عمر، فإن لصاحب الحق مقالا»، فقال: «انطلقوا إلى خولة بنت حكيم الأنصارية، فالتمسوا لنا عندها تمر»، فانطلقوا، فقالت: والله ما عندي تمر إلا تمر ذخيرة، فأخبروا لرسول الله ، فقال: «خذوه فاقضوه»، فلما قضوه، أقبل إليه رسول الله ، فقال له: «استوفيت؟ فقال له: نعم، قد أوفيت وأطيبت، فقال رسول الله : «إن خيار عباد الله من هذه الأمة الموفون المطيبون» (٢).


(١) أي: نوع رديء من التمر.
(٢) أخرجه أبو عوانة في المسند: (٤/ ٣٩٥ - ٣٩٦/ ٧٠٧٥)، والطبراني في المعجم الصغير: (٢/ ٢١٠/ ١٤٥)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (١٠/ ٢٨٩ - ٢٩٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٦/ ٣٨٨) جميعهم من طرق عن عبد الله بن وهب عن قرة بن عبد الرحمن عن يزيد بن أبي حبيب به، وأخرجه مرسلا عبد الرزاق في المصنف: (٨/ ٣١٧/ ١٥٣٥٨)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٤/ ٤٥٨/ ٢٢١٠٣) كلاهما من طريق هشام بن عروة عن عروة بن الزبير به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه وشواهده، منها حديث عائشة كما عند أحمد في المسند: (٦/ ٢٦٨/ ٢٦٣٥٥)، وعبد بن حميد في المسند: (٤٣٥/ ١٤٩٩) وغيرهما، وحديث أبي هريرة كما عند الطيالسي في المسند: (٣١١/ ٢٣٥٦)، وأحمد في المسند: (٢/ ٤١٦، ٤٥٦/ ٩٣٧٩، ٩٨٨١)، والبخاري في الصحيح: (٢/ ٨٠٩/ ٢١٨٣)، ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٢٢٥/ ١٦٠١) وغيرهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>