١٦٦ - أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ، قال: حدثنا الحسن بن أحمد البزاز، قال: حدثنا أبو درستويه ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا معاذ بن [عوذ](١) البصري أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن (٢)، قال: حدثنا عوف الأعرابي (٣)، عن زرارة بن أوفى، عن عبد الله بن سلام، قال: لما أن قدم رسول الله ﷺ المدينة، انجفل (٤) الناس قبله، فقالوا: قدم رسول الله ﷺ، فجئت في الناس لأنظر في وجهه، فلما رأيت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، وكان أول شيء سمعته [تكلم به](٥)، أن قال:«يا أيها الناس أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وصلوا، يعني بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام»(٦).
= ح ١٤١٣)، والبيهقي في السنن الكبرى: (١/ ٧٦/ ح ٣٦٣)، و (٦/ ٢٠/ ح ١٠٨٧٩)، والضياء في الأحاديث المختارة: (٨/ ١٢٦ - ١٣٠/ ١٤١، ١٤٢، ١٤٣، ١٤٤) جميعهم من طرق عن يزيد بن زياد عن جامع بن شداد به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (٦/ ٤٢)، والطبراني في المعجم الكبير: (٨/ ٣١٤/ ح ٨١٧٥) كلاهما من طرق عن جامع بن شداد عن طارق بن عبد الله به. وإسناد المصنف حسن. وللحديث شاهد من حديث عمرو بن الأحوص، وصححه الألباني كما في التعليقات (٩/ ٢٨٢/ ح ٦٥٢٨). (١) في الأصل: «عون»، والتصحيح من المصادر. (٢) كذا في الأصل، وهو سهو وقع فيه الناسخ بتكراره لكنية معاذ بن عوذ الله البصري. (٣) هو أبو سهل عوف بن أبي جميلة الأعرابي العبدي البصري، ثقة رمي بالقدر والتشيع. (٤) انجفل: يقال جفل وأجفل وانجفل، أي ذهبوا مسرعين نحوه، وانجفل الظل: إذا ذهب. النهاية في غريب الأثر: (١/ ٢٧٩) مادة (جفل)، تاج العروس: (٢٨/ ٢١٢ - ٢١٤) مادة (جفل). (٥) في الأصل: «كلم»، والتصحيح من المصادر. (٦) أخرجه البيهقي في الدلائل: (٢/ ٥٣١)، وفي السنن الكبرى: (٢/ ٥٠٢/ ح ٤٤٢٢) بإسناده عن ابن درستويه عن الفسوي به، وأخرجه الفسوي في المعرفة والتاريخ: (١/ ١٠٨ - ١٠٩) عن معاذ بن عوذ البصري عن عوف الأعرابي به، وأخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق: (٣٦٩/ ح ١٥٣)، والعسكري في الأوائل: (٣٠)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٢/ ١٣٢/ ت ٥٩٨) جميعهم من طرق عن معاذ بن عوذ البصري عن عوف الأعرابي به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٢٣٥)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٥/ ٢٤٨/ ح ٢٥٧٤٠)، و (٧/ ٢٥٧/ ح ٣٥٨٤٧)، وأحمد في المسند: (٥/ ٤٥١/ ح ٢٣٨٣٥)، والدارمي في السنن: (١/ ٤٠٥/ ح ١٤٦٠)، و (٢/ ٣٥٧/ ح ٢٦٣٢)، وابن ماجه في السنن: (١/ ٤٢٣/ ح ١٣٣٤) كتاب الصلاة، باب ما جاء في قيام الليل، وفي (٢/ ١٠٨٣/ ح ٣٢٥١) كتاب الأطعمة، باب إطعام الطعام، والترمذي في السنن: (٤/ ٦٥٢/ ح ٢٤٨٥) كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، وقال: «هذا حديث صحيح»، والمروزي في مختصر قيام الليل: (٢٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة: (٢١٥/ ح ١٧٨)، والعسكري في الصناعتين: (٢٦١)، والطبراني في الأوائل: (٣٤)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (١١/ ٨٣٧ - ٨٣٩/ ح ١١٤٢)، والحاكم في المستدرك: (٣/ ١٤/ ح ٤٢٨٣) وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وفي (٤/ ١٧٦/ ح ٧٢٧٧) وقال: «صحيح الإسناد ولم