١٣٧ - أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المعدل، قال: حدثنا أبو طاهر أحمد بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا أبي، حدثنا أبو بكر ابن أبي داود (١)، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا محمد الثقفي، عن ثور بن يزيد، عن مكحول (٢)، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله ﷺ: «إني كنت بكر أمي، وإنها حملتني كأثقل ما تحمل النساء، حتى جعلت تشتكي إلى صواحبها ثقل ما تجد، ثم إن أمي رأت في المنام أن الذي في بطنها نورا، قالت: فجعلت أتبع بصري النور، فجعل النور يسبق بصري، حتى أضاءت له مشارق الأرض ومغاربها، ثم إنها ولدتني، فلما نشأت بغضت إلى الأوثان، وبغض إلى الشعر»(٣).
١٣٨ - أخبرنا أبو المعالي ابن عبد الملك البقال، قال: حدثنا [الحسن بن] علي بن محمد
= والسير، باب كتاب النبي ﷺ إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (١/ ٣٦٦ - ٤٩٢/ ٣٦٩)، و (٦/ ٣٠٩ - ٣١٠)، والنسائي في السنن الكبرى: (٥/ ٢٦٥/ ٨٨٤٥ - ٨٨٤٦)، وأبو يعلى في المسند (٥/ ٢٦١٦)، وأبو عوانة في المسند: (٣/ ٣٥٣ - ٣٦١/ ١٢٩١)، والبغوي في معجم الصحابة: (٤/ ٢٦٨ - ٢٧١/ ٦٧٢٧ - ٦٧٣٣)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (١٤/ ٢٤٠ - ٢٤٤/ ٥٥٩٧)، والطبراني في المعجم الكبير: (٨/ ٢٠ - ٢٢/ ٧٢٧٢)، وفي مسند الشاميين: (٤/ ٢١٦ - ٢٢٠/ ٣١٣٢)، وابن منده في الإيمان: (١/ ٢٥٩/ ح ١١٩)، و (١/ ٢٨٨ - ٢٩٢/ ح ١٤٣)، وفي تفسير القرآن: (ح ١٣٣)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٢/ ٣٤٣ - ٣٤٦/ ٢٣٩)، و (٢/ ٣٤٨ - ٣٥١/ ح ٢٤١)، والبيهقي في دلائل النبوة: (٤/ ٣٧٧)، وفي السنن الكبرى: (٩/ ١٧٧ - ١٧٨/ ح ١٨٣٨٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٢/ ٩١ - ٩٤)، و (٢٣/ ٤٢٢ - ٤٣١)، جميعهم من طرق عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل إبهام راو، وهو قول ابن جابر: حدثني أخ لنا. والحديث صحيح بطرقه. (١) هو أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ابن أبي داود السجستاني الأزدي، ثقة، إلا أنه كان كثير الخطأ. (٢) هو أبو عبد الله مكحول الشامي الدمشقي، ثقة فقيه كثير الإرسال. (٣) أخرجه الطبري في التاريخ: (١/ ٤٦٥)، والآجري في الشريعة: (٣/ ١٤٢٢ - ١٤٢٣/ ح ٩٦٢)، وأبو نعيم في الحلية: (٥/ ١٨٨ - ١٨٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣/ ٤٦٩ - ٤٧٠) جميعهم من طرق عن ثور ابن يزيد عن مكحول الشامي به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل الانقطاع، فمكحول الشامي لم يسمع من شداد بن أوس، وفيه أيضا أبو بكر بن أبي داود وهو متكلم فيه. وللحديث شواهد يتقوى بمجموعها إلى درجة الحسن منها حديث العرباض بن سارية وحديث أبي أمامة الباهلي كما في الباب برقم (١٣٨ - ١٣٩ - ١٤٠)، ومرسل خالد بن معدان.