أنا الذي سمتني أمي حيدره … كليث غابات كريه المنظره
أوفيهم بالصاع كيل السندره
قال: فضربه ففلق رأس مرحب فقتله وكان الفتح.
أخرجه مسلم (١) عن أبي بكر وإسحاق جميعا فوقع لنا موافقة عالية وعاليا بدرجتين من الطريق الثالثة، وأخرجه ابن حبان (٢) عن أبي خليفة فوافقناه بعلو.
وأخرج البخاري (٣) القصة الأولى من طريق يزيد بن أبي عبيد عن سلمة ولم يخرج قصة علي ومرحب ولا رجز علي ﵁ وهو المقصود هنا وقد جزم بما قلته عبد الحق في «الجمع» ومثله صنيع الحميدي في «الجمع» أيضا وسببه أن قصة مرحب مع علي من أفراد عكرمة بن عمار والبخاري لا يحتج به.
قوله:«وروينا في صحيحيهما عن سلمة .. إلى آخره»(٤).
أخبرنا أبو علي بن الجلال قراءة عليه ونحن نسمع بشاطئ النيل سنة ثلاث وتسعين قال: أخبرنا أحمد بن أبي طالب وست الوزراء بنت عمر سماعا عليهما سنة خمس عشرة قالا: أخبرنا الحسين بن أبي بكر سماعا عليه سنة ثلاثين قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن يوسف قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل قال: أخبرنا مكي بن إبراهيم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع ﵁ أنه أخبره قال: خرجت ذاهبا نحو الغابة حتي إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف فقال: أخذت لقاح رسول الله ﷺ، فقلت: