قرأت على الشيخ أبي إسحاق البعلي بالقاهرة وعلى أبي محمد الدمشقي بمكة وعلى أبي بكر الفردي بالصالحية كلهم عن أحمد بن أبي طالب فيما سمعوا عليه مفترقين قال: أخبرنا أبو المنجى البغدادي قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن بن داود قال: أخبرنا أبو محمد بن حموية قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم قال: حدثنا عبد بن حميد (١) قال: حدثنا جعفر بن عون، عن موسى الجهني، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه ﵁ قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله علمني كلاما أقوله. فقال:«قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم».
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد (٢) عن يحيى القطان وغيره عن موسى الجهني فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه مسلم (٣) من رواية عبد الله بن نمير وغيره عن موسى فوقع لنا عاليا بدرجتين ولله الحمد.
آخر المجلس التاسع والخمسين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار وهو التاسع والثلاثون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية سمعه أجمع من لفظه.
* * *
قوله:«ويقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. إلى أن قال: فكل هذه المذكورات جاء فيها حث أكيد وهي مجربة»(٤).
(١) «المنتخب من مسند عبد بن حميد» (١٣٦). (٢) «مسند أحمد» (١٥٦١، ١٦١١). (٣) «صحيح مسلم» (٢٦٩٦). (٤) «الأذكار» (ص ٢١١).