٤٣١ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «إني لأعرف حجرا بمكة، كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن». [م: ٢٢٧٧].
٤٣٢ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه، خشية أن يكب في النار على وجهه». [خ: ١٤٠٨، م: ١٥٠].
٤٣٣ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله له (١): اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع، فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فإن لك مثل الدنيا (٢) وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أتسخر بي أو: تضحك بي وأنت الملك؟ قال ابن مسعود: فلقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه، فكان يقال ذلك أدنى أهل الجنة منزلة». [خ: ٦٢٠٢، م: ١٨٦].
٤٣٤ - (ق): عائشة ﵂: «إني لأعلم إذا كنت علي (٣) راضية، وإذا كنت علي غضبى، قالت: فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ فقال: أما إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى (٤) قلت: لا ورب إبراهيم، قلت: أجل والله ما أهجر إلا اسمك». [خ: ٤٩٣٠، م: ٢٤٣٩].
(١) في (ق): «له الله». (٢) في (ق): «الجنة». (٣) في (ق) و (هـ): «عني». (٤) في (هـ): «علي غضبى».