للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد». [م: ٨٣٠] (١). يعني: صلاة العصر.

٤١٠ - (م): معاوية بن الحكم السلمي : «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن». [م: ٥٣٧].

٤١١ - (م): أبو هريرة : «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم». [م: ٩٥٦].

٤١٢ - (ق): أنس : «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقدر، وإنما هي لذكر الله، والصلاة وقراءة القرآن». [م: ٢٨٥] (٢).

٤١٣ - (ق): أبو موسى : «إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم». [خ: ٥٩٦٣، م: ٢٠١٦].

٤١٤ - (م) (٣): عبد الله بن عمرو : «إن هذه من لباس الكفار، فلا تلبسها». [م: ٢٠٧٧].

قاله (٤) حين رأى عليه ثوبين معصفرين، وفي رواية أنه قال: «أمك أمرتك بهذا؟» قلت: أغسلهما؟ قال: «بل أحرقهما».


(١) الشاهد: هو النجم.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٣) في (ص) و (ق): «ق».
(٤) في (هـ): «قاله له».

<<  <   >  >>