٤٠٣ - (ق): جابر ﵁: «إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، ثلاثا». [خ: ٢٧٥٣، م: ١٨٤٣](١).
٤٠٤ - (خ): معاوية بن أبي سفيان ﵁: «إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين». [خ: ٣٣٠٩].
٤٠٥ - (ق): عمر ﵁: «إن هذا القرآن على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه». [خ: ٢٢٨٧، م: ٨١٨].
٤٠٦ - (ق): عائشة ﵂: «إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي». [خ: ٢٩٠، م: ١٢١١]. قاله لها حين حاضت بسرف (٢) عام حجة الوداع.
٤٠٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن هذا قد رد البشرى، فاقبلا أنتما». [خ: ٤٠٧٣، م: ٢٤٩٧]. قاله لأبي موسى وبلال حين قال الأعرابي: أكثرت علي من أبشر.
٤٠٨ - (م): زيد بن ثابت ﵁: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه». [م: ٢٨٦٧](٣). قاله لما مر بقبور المشركين.
٤٠٩ - (م): أبو بصرة الغفاري ﵁: «إن هذه الصلاة عرضت على من
(١) اخترط علي سيفي: أي: سل سيفي. صلتا: أي: مجردا. (٢) قال في هامش (ق): «سرف بسين وراء مهملتين الأولى مفتوحة والراء مكسورة اسم موضع. انتهى». (٣) تبتلى: أي: تمتحن.