بلعنة الله التامة، فلم يستأخر، ثلاث مرات، ثم أردت أخذه، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة». [م: ٥٤٢].
٣٤٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة؛ ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد، حتى تنظروا إليه كلكم، فذكرت دعوة أخي سليمان: رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، فرددته خاسئا». [خ: ٤٤٩، م: ٥٤١](١).
٣٥٠ - (ق): المسور بن مخرمة ﵁: «إن فاطمة مني، وإني أتخوف أن تفتن في دينها، وإني لست أحرم حلالا، ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله، وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا». [خ: ٢٩٤٣، م: ٢٤٤٩].
٣٥١ - (م): عمرو بن العاص ﵁: «إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر». [م: ١٠٩٦].
٣٥٢ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إن فقراء المهاجرين، يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا». [م: ٢٩٧٩].
٣٥٣ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «إن في الجنة بابا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين
(١) تفلت: أي: تعرض. (٢) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.