٣٤١ - (ق): أبو ذر ﵁: «إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر، فأبردوا عن الصلاة». [خ: ٥٥١، م: ٦١٦].
٣٤٢ - (ق): عائشة ﵂: «إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة (١)، من فرقه الناس اتقاء فحشه». ويروى:«من تركه». [خ: ٥٦٨٥، م: ٢٥٩١].
٣٤٣ - (ق): عائشة ﵂: «إن شر الناس عند الله يوم القيامة، عبد أذهب آخرته بدنيا غيره»(٢)(٣).
٣٤٤ - (م): عمار ﵁: «إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، واقصروا الخطبة». [م: ٨٦٩](٤).
٣٤٥ - (ق): ابن عمر ﵁: «إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه». [خ: ٤٢٣١، م: ١١٢٦].
٣٤٦ - (م): عثمان، وعائشة ﵄:«إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته». [م: ٢٤٠٢](٥).
٣٤٧ - (م): أبو الدرداء ﵁: «إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار، ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك، ثلاث مرات، ثم قلت: العنك
(١) «يوم القيامة»: ليست في (ص) و (ق). (٢) من قوله: «أشهدهم فقال: فقال: كفى بالله شهيدا … إلى قوله: بدنيا غيره»: ليس في (هـ). (٣) قلت: هذا الحديث لم يخرجاه لا من حديثها ولا من حديث غيرها، وإنما رواه ابن ماجه (٣٩٦٦)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٧٥٥٩) من حديث أبي أمامة ﵁. (٤) مئنة: أي: علامة. (٥) رجل حيي: من الحياء.