(٧٤٣) حديث: "يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك، فإنه يغفر لك بأول قطرة تقطر من دمها".
عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله ﷺ: "يا فاطمة قومي فاشهدي أضحيتك، فإنه يغفر لك بأول قطرة من دمها كل ذنب عملتيه، وقولي:(﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٢، ١٦٣]. قال عمران: يا رسول الله، هذا لك ولأهل بيتك خاصة، فأهل ذلك أنتم، أو للمسلمين عامة؟ قال: بل للمسلمين عامة". رواه الطبراني في الكبير (١)، والأوسط (٢)، وفيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف. ورواه البزار (٣)، من حديث أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: "يا فاطمة قومي إلى أضحيتك، فاشهديها، فإن لك بكل قطرة تقطر من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك، قالت: يا رسول الله، ألنا خاصة أهل البيت، أو لنا وللمسلمين، قال: بل لنا وللمسلمين" وفيه عطية بن قيس، قال الهيثمي: فيه كلام كثير، وقد وثق. وعن ابن عمر:"أنه مر برجل ينحر بدنة وهي باركة، فقال: ابعثها قيامًا مقيدةً، سنة محمد ﷺ". وعن أنس:"صلى رسول الله ﷺ الظهر بالمدينة أربعًا، والعصر بذي الحليفة ركعتين (٤)، ونحن معه إلى أن قال: ونحر رسول الله ﷺ سبع بدنات قيامًا" متفق عليهما (٥).
(١) المعجم الكبير للطبراني (٦٠٠) (٨/ ٢٣٩). (٢) المعجم الأوسط للطبراني (٢٥٠٩) (٣/ ٦٩). (٣) كشف الأستار عن زوائد البزار (١٢٠٢) (٢/ ٥٩). (٤) هنا انتهت الورقة (١٠٧/ أ) من (م). (٥) صحيح البخاري (١٥٥١) (٢/ ١٣٩)، ومسلم (١٠، ١١) (٦٩٠) (١/ ٤٨٠) مختصرًا، من حديث أنس.