أخرج مسلم (٤) عنه: "أنه كان يرى التحصيب سنة" قال نافع: "وقد حصب رسول الله ﷺ والخلفاء بعده".
(وروى الطبراني في الأوسط (٥) بإسناد حسن عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: "من السنة (٦) النزول بالأبطح عشية النفر") (٧).
وروى ابن أبي شيبة (٨) عنه أنه قال: "يا آل خزيمة حصبوا ليلة النفر" وأخرج ابن أبي شيبة (٩) بإسناد صحيح، عن عمر:"أنه كان ينهي أن يبيت أحد من وراء العقبة، وكان يأمرهم أن يدخلوا منى". وأخرجه عنه (١٠): "من قدم ثقله من منى ليلة ينفر فلا حج له". وعن أنس:"أن النبي ﷺ صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ورقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به" رواه البخاري (١١)، وهذا مقدم على
(١) صحيح البخاري (٣٠٥٨) (٤/ ٧١)، سنن أبي داود (٢٠١٠) (٢/ ٢١٠)، (٢٩١٠) (٣/ ١٢٥)، السنن الكبرى للنسائي (٤١٨٨) (٤/ ٢٢٨)، سنن ابن ماجه (٢٩٤٢) (٢/ ٩٨١)، كذا رواه أحمد (٢١٧٦٦) (٣٦/ ١٠٠). (٢) في (م) تأخر حديث الأبطح إلى ما بعد (من قدم ثقله من منى ليلة ينفر فلا حج له) بعد بضعة أسطر. (٣) في (الأصل) و (م) (عمر) والصواب ما أثبتناه وقد روى مسلم ١٣١٠. (٤) صحيح مسلم (٣٣٨) (١٣١٠) (٢/ ٩٥١). (٥) المعجم الأوسط للطبراني (٣٤٨٣) (٤/ ١١). (٦) هنا انتهت الورقة (٩٩/ ب) من (م) مع ملاحظة ما ذكرناه من تقديم وتأخير وخلاف في الترتيب بين النسخة (م) والأصل. (٧) تأخر إلى ما بعد (وفي الستة عن أسامة مثله). (٨) مصنف ابن أبى شيبة (١٣٣٣٨) (٣/ ١٩٠). (٩) مصنف ابن أبي شيبة (١٤٣٦٨) (٣/ ٢٩٧). (١٠) مصنف ابن أبي شيبة (١٥٣٨٩) (٣/ ٤٠٤). (١١) صحيح البخاري (١٧٥٦) (٢/ ١٧٩)، (١٧٦٤) (٢/ ١٨٠).