الحارث، ذكره ابن عدي في ترجمته، وقال: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، ووقع في دلائل أبي نعيم "العوام" بدل "واسط". وروى إسحاق (١)، وابن أبي شيبة (٢)، والأزرقي (٣)، عن ابن عباس، فى حصى الجمار:"ما تقبل منه رفع، وما لم يتقبل منه ترك". أورده من ثلاث طرق موقوفًا وهو في حكم المرفوع.
(٦٧٨) حديث: "إن أول نسكنا في هذا اليوم أن نرمي، ثم نذبح، ثم نحلق".
قال المخرجون: لم نره ومعناه موجود من حديث أنس، وقد تقدم معناه في حديث جابر.
(٦٧٩) حديث: "يغفر الله للمحلقين، قيل: يا رسول الله والمقصرين، قال: يغفر الله للمحلقين، قالها ثلاثًا، ثم قال: وللمقصرين".
(عن حُبْشِي بن جنادة قال: قال رسول الله ﷺ: "اللهم اغفر للمحلقين، قالوا: يا رسول الله، والمقصرين، قال: اللهم اغفر للمحلقين، قالوا يا رسول الله، والمقصرين، قال: اللهم اغفر للمقصرين" رواه أحمد (٤): وابن أبي شيبة (٥) هكذا.) (٦)
وعن أبي سعيد الخدري:"أن رسول الله ﷺ أحرم هو وأصحابه عام الحديبية غير عثمان وأبي قتادة، فاستغفر رسول الله ﷺ للمحلقين ثلاثًا، وللمقصرين مرة" رواه أحمد (٧)، والطحاوي (٨)، ولفظه: "سمعت رسول الله ﷺ يستغفر يوم الحديبية،
(١) انظر الدراية (٤٦٤) (٢/ ٢٦). (٢) مصنف ابن أبي شيبة (١٥٣٣٦) (٣/ ٣٩٩). (٣) أخبار مكة للأزرقي (٢/ ١٧٦، ١٧٧). (٤) مسند أحمد (١٧٥٠٧) (٢٩/ ٥١). (٥) مصنف ابن أبي شيبة (١٣٦٢١) (٣/ ٢٢٠). (٦) حديث حبشي بن جنادة ليس في (م). (٧) مسند أحمد (١١١٤٩) (٧/ ٢٣٨). (٨) شرح مشكل الآثار (١٣٦٩) (٣/ ٣٩٦)، شرح معاني الآثار (٤١٤٣) (٢/ ٢٥٦).