استدبرت، الحديث". وأخرجه أحمد (١)، والنسائي (٢) بمعناه، وفي لفظ: "ابدأوا بما بدأ الله به" بصيغة الأمر، وكذا رواه الدارقطني (٣).
(٦٥٠) قوله: "المنقول المتوارث
أن النبي ﷺ سعى سبعة أشواط من الصفا إلى المروة شوط، ومن المروة إلى الصفا شوط".
قلت: أما العدد، ففي الصحيحين (٤) عن ابن عمر: "قدم النبي ﷺ مكة فطاف بالبيت سبعًا وصلى خلف المقام ركعتين، وطاف بين الصفا والمروة (سبعًا)(٥)" وأما أن الشوط ما ذكر.
(٦٥١) حديث: "كتب عليكم السعي".
عن صفية، قالت: "أخبرني نسوة من بني عبد الدار اللاتي أدركن رسول الله ﷺ، قلن: دخلنا دار ابن أبي حسين، فرأينا رسول الله ﷺ يطوف بين الصفا والمروة، والناس بين يديه، وهو وراءهم، وهو يسعى، حتى أرى ركبتيه من شدة ما يسعى، وهو يقول: اسعوا: فإن الله تعالى كتب عليكم السعي" رواه الدارقطني (٦)، من طريق ابن المبارك عن معروف بن مشكان، عن منصور عنها، قال ابن عبد الهادي: هذا إسناد صحيح، وله طرق ضعيفة، وذكر الدارقطني الاختلاف فيه.
(١) مسند أحمد (١٤٢٧٩) (٢٢/ ١٨٤)، (١٤٤٠٩) (٢٢/ ٣٠٠)، (١٤٤٤٠) (٢٢/ ٣٢٥)، (١٤٩٢٣) (٢٣/ ١٨٩)، (١٤٩٤١) (٢٣/ ٢٠٠)، (١٤٩٤٣) (٢٣/ ٢٠٢). (٢) السنن الكبرى للنسائى (٣٦٧٨) (٤/ ٣٨)، (٣٧٧٣) (٤/ ٧٤). (٣) سنن الدارقطنى (٢٥٧٩) (٣/ ٢٨٩). (٤) صحيح البخاري (٣٩٥) (١/ ٨٨)، (١٦٢٣، ١٦٢٧) (٢/ ١٥٤)، (١٦٤٥) (٢/ ١٥٩)، (١٧٩٣) (٣/ ٦)، صحيح مسلم (١٨٩) (١٢٣٤) (٢/ ٩٠٦). (٥) ليست في (م). (٦) سنن الدارقطني (٢٥٨٣) (٣/ ٢٩٠).