وأمي أغسل ثوبي من نخامة أصابته، فقال: يا عمار إنما يغسل الثوب من خمس: من الغائط، والبول، والقيئ، والدم، والمني، يا عمار: ما نخامتك، ودموع عينيك، والماء الذي في ركوتك إلا سواء". انتهى.
قال الدَّارقُطْنِي: لم يروه عن علي بن زيد غير ثابت بن حماد، وهو ضعيف.
وأخرجه ابن عدي (١)، وقال: "لا أعلم روى هذا الحديث عن علي بن زيد غير ثابت بن حماد، وله أحاديث في أسانيدها الثقات، يخالف فيها، وهي مناكير ومقلوبات. انتهى.
قال الزيلعي: وجدت له متابعًا عند الطبراني (٢) من حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد له سندًا، ومتنًا، قال حافظ العصر أحمد بن علي بن (٣) حجر: حماد بن سلمة بدل ثابت بن حماد خطأ. وحاصل الأمر أن مداره على ثابت بن حماد، انتهى.
وقد وثقه البزار، وفيه ما قال ابن عدي.
(٩١) حديث: "إنه رجس".
عن ابن مسعود ﵁ قال: أتى النبي ﷺ الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين ولم أجد ثالثًا، فأتيته بروثة، فأخذهما وألقى الروثة، وقال: هذا ركسٌ. أخرجه البخاري (٤) وفي لفظ ابن ماجه (٥)"هي رجس" وأخرجه ابن خزيمة (٦) في صحيحه، وفي لفظ "أنها روثة حمار" قلت: فاحفظ هذا وانظر كيف
(١) الكامل لابن عدي (٢/ ٩٨). (٢) المعجم الكبير للطبراني (١٠٠١٦) (١٠/ ٧٩). (٣) هنا انتهت الورقة (١٦/ أ) من (م). (٤) صحيح البخاري (١٥٦) (١/ ٤٢). (٥) سنن ابن ماجه (٣١٤) (١/ ١١٤). (٦) صحيح ابن خزيمة (٧٠) (١/ ٣٩).