وفِطرُهُ على رُطَبٍ، فإن عُدِمَ فَتَمرٌ، فإن عُدِمَ فَمَاءٌ (١).
(١) قوله: (وفِطرُهُ على رُطَبٍ .. إلخ) والسادِسُ: فِطرُه على رُطَبٍ، (فإن عُدِمَ فتمرٌ، فإن عُدِمَ فماءٌ) لحديث أنس ﵁ قال: كان رسول اللَّه ﷺ يُفطِر على رُطَبَات قبلَ أن يُصلِّي، فإن لم يكن، فعلَى تمراتٍ. فإن لم تكن تمرات، حسا حسوات [١] من ماء. رواه الترمذي [٢].
وقال شيخُنا في شرحِه على «المنتهى»: وفي معنى الرُّطب والتَّمر: كلُّ حُلوٍ لم تمسَّه النَّار. صوالحي [٣].
[١] في الأصل: «حثا حثوات» [٢] أخرجه الترمذي (٦٩٦). وحسنه الألباني في «الإرواء» (٩٢٢) [٣] «مسلك الراغب» (١/ ٥٨٩)