(١) قوله: (وقولُه جهرًا) والرابع: قولُ الصائمِ جهرًا، برمضانَ وغيرِه. اختارَه الشيخُ تقي الدين. وفي «الرعاية»: يقوله مع نَفسِه؛ زاجرًا لها، خوفَ الرياء. واختاره المجد، إن كان في غَيرِ رمضان. م ص [١].
(٢) قوله: (إذا شُتِم: إنِّي صائم) أي: إذا شتمه أحدٌ يقولُ: إني صائم؛ لحديث «الصحيحين» عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: «إذا كان يومُ صومِ أحدِكم، فلا يرفُث يومئذٍ، ولا يصخَب، فإن شاتَمه أحدٌ، أو قاتلَه، فليقل: «إني صائم»[٢]. قال في «النهاية»: الصخَبُ: الضَّجَّةُ، واضطرابُ الأصوات. صوالحي [٣].
(٣) قوله: (وقوله) والخامس: قوله (عندَ فطره: اللَّهم لكَ صُمتُ، وعلى رِزقِكَ أفطرتُ، سبحانَكَ وبحمدِكَ، اللهمَّ تقبَّل منِّي إنَّك أنتَ السميعُ العليمُ)[٤]. يُحتَملُ أن هذا الدعاءَ قبلَ الفِطر، ويُحتَملُ أنه بعدَه. ومُقتضَى حديثِ ابن عباس: أنه بعدَه؛ فإنه قال: إذا أفطَر. وكذا قوله ﵊:«للصائمِ عندَ فِطرِه دعوةٌ لا تُردُّ»[٥]. أفاده ابنُ نصر اللَّه.
[١] «دقائق أولي النهى» (٢/ ٣٧٦) [٢] أخرجه البخاري (١٩٠٤)، ومسلم (١١٥١/ ١٦٣) [٣] «مسلك الراغب» (١/ ٥٨٨) [٤] أخرجه الدارقطني (٢/ ١٨٥). وضعفه الألباني في «الإرواء» (٩١٩) [٥] أخرجه ابن ماجه (١٧٥٣) من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي. وضعفه الألباني في «الإرواء» (٩٢١)