(١) قوله: (وثلجٍ، وجليدٍ) وهو ما يسقط على الأرض من النَّدى، فيجمُد. ح ف.
(٢) قوله: (وريحٍ بارِدةٍ) وظاهرهُ: وإن لم تكن شديدة. وصرح به في «الإقناع» وعبارته: ولو لم تكن شديدة. عثمان [١].
(٣) قوله: (أو تَطويلِ إمَامٍ) أي: ويعذر بترك الجمعة والجماعة من يخافُ أذًى بتطويل إمام؛ كما تقدَّم: أن رجلًا صلَّى مع معاذ، ثم انفرد فصلَّى وحده عند تطويل معاذ، فلم ينكر عليه ﷺ حين أخبره [٢]. م ص [٣] وإيضاح.
[١] «هداية الراغب» (٢/ ١٦٨) [٢] أخرجه البخاري (٧٠٥، ٦١٠٦)، ومسلم (٤٦٥/ ١٧٩) من حديث جابر بن عبد اللَّه [٣] «دقائق أولي النهى» (١/ ٥٨٩)