(١) قوله: (وكثرةُ الرُّكوعِ والسُّجودِ أفضلُ من طُولِ القِيَامِ) لقوله ﷺ: «أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه وهو ساجد»[١]؛ ولأن السُّجودَ في نفسِه أفضلُ وآكدُ؛ بدليل أنه يجبُ في الفرضِ والنفلِ، وأنه لا يُباحُ إلا للَّه تعالى. والقيامُ يَسقُطُ في النَّفل، ويُباح في غيرِ الصلاة للوالدين، والعالِم، وسيِّد القومِ. والاستكثارُ مما هو آكدُ وأفضلُ أولى. م ص [٢].