(٢) قوله: (ونيَّته عندَ النَّومِ) أي: وتسنُّ نيَّةُ قيامِ الليل عندَ إرادةِ النوم؛ لحديث أبي الدرداء، مرفوعًا:«من نامَ ونيتُه أن يقوَم، كُتِبَ له ما نَوى، وكان نومُه صدقةً عليه»[٣]. حديث حسن. م ص [٤].
(٣) قوله: (ويصِحُّ التَّطوعُ بركْعةٍ) ونحوِها، كثلاثٍ وخمسٍ. قال [٥] فى «الإقناع»: مع الكراهة. ع [٦].
(٤) قوله: (وأجرُ القاعدِ غيرِ المعذُورِ .. ) وأما المعذورُ، فأجرُه قاعدًا، كأجرِه قائمًا. وسُنَّ تربُّعُ المصلِّي جالسًا؛ لعذرٍ، بمحَلِّ قِيامٍ. وسُنَّ له أيضًا ثَنيُ رجليه بركوعٍ وسجودٍ.
[١] أخرجه الحاكم (١/ ٣٠٨) من حديث أبي أمامة. وقال أبو حاتم كما في «العلل» لابنه (١/ ١٢٥): حديث منكر. وانظر «الإرواء» (٤٥٢) [٢] «دقائق أولي النهى» (١/ ٥١٠) [٣] أخرجه ابن ماجه (١٣٤٤)، والنسائي (١٧٨٦) من حديث أبي الدرداء، وصححه الألباني في «الإرواء» (٤٥٤) [٤] «دقائق أولي النهى» (١/ ٥١٠) [٥] في الأصل: «قاله» [٦] «هداية الراغب» (٢/ ١٣٣)