للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أو: نَفَخَ فَبَانَ حَرفَانِ (١).

لا: إنْ نامَ فتَكَلَّم (٢). أو: سَبَقَ علَى لِسَانِه حالَ قِرَاءَتِهِ (٣). أو: غَلَبَهُ سُعَالٌ، أو عُطَاسٌ، أو تَثَاؤُبٌ، أو بُكَاءٌ (٤).

(١) قوله: (أو نفخَ فبانَ حرفانِ) أي: وكذا تبطُلُ الصلاةُ لو نَفَخَ، فبانَ من نفخِهِ حرفان.

(٢) قوله: (لا إنْ نامَ فتكلَّم) أي: لا تبطلُ الصلاةُ إن نام نومًا لا ينقُضُ الوضوءَ، قائمًا أو جالسًا، فتكلَّم فيها.

(٣) قوله: (أو سَبَقَ على لسانِهِ حالَ قراءتِه) أي: ولا تبطُلُ الصلاةُ لو سَبَقَ الكلامُ على لسانِه حالَ قراءتِه، من غيرِ القراءةِ؛ لأنه مغلوبٌ على الكلامِ، أشبَهَ ما لو غَلِطَ في القرآن، فأتى بكلمةٍ من غيرِه؛ ولأن النائم مرفوعٌ عنه القلمُ. م ص. [١]

(٤) قوله: (أو غلَبَه سعالٌ، أو عُطَاسٌ، أو تَثَاؤبٌ، أو بُكاءٌ) أي: لا تبطلُ الصلاةُ لو غلَبَهُ سُعَالٌ، أو غَلَبَهُ عُطَاسٌ، أو غَلَبَهُ تَثَاؤبٌ، أو غَلَبَهُ بُكَاءٌ مِنْ غيرِ نحيبٍ، لغيرِ خشيةٍ، كما تقدَّم، لم يضُرَّ، ولو بانَ حرفان.

قال مُهنَّا: صلَّيتُ إلى جنبِ أبي عبد اللَّه، فتثاءَبَ بالهمز خمسَ مرات، وسمعتُ لتثاؤبه: هَاهْ هَاهْ.

يُقال: تَثاءَبَ، بالهمز، تثاؤبًا، مثل: تقاتل تقاتلًا، قيل: هي فترةٌ تعتري الشخص، فيفتح عندَها فمَه، وتثاوب، بالواو: عاميٌّ. «مصباح». عثمان. [٢]


[١] «دقائق أولي النهى» (١/ ٤٦٢)
[٢] «حاشية المنتهى» (١/ ٢٤٩)

<<  <  ج: ص:  >  >>