والملء بالكسر: اسم لما يأخذ الإناء من ماء ونحوه. م ص.
(١) قوله: (ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ) أي: بعد السماء والأرض، كالعرش، والكرسي، مما لا يعلمُ سعتَه إلا اللَّه تعالى. والمعنى: حمدًا لو كان أجسامًا، لملأ ذلك. صوالحي [١].
(٢) قوله: (والدعاءُ بعده) الحادي عشر: الدعاءُ بعد فراغِه من التشهد وما يليه، فيقول: أعوذُ باللَّه من عذابِ جهنم، ومن عذابِ القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال. والمحيا: الحياة. والممات: الموت. والمسيح: بحاء مهملة؛ لحديث أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا فرغ أحدُكم من التشهد الأخير، فليتعوذ باللَّه من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال». رواه مسلم [٢]. صوالحي [٣].
(٣) قوله: (وسُننُ الأفعالِ) اثنان وثلاثون.
(٤) قوله: (وتسمَّى الهيئات) أي: سمَّاها صاحبُ «المستوعب» وغيره: الهيئاتِ؛ لأن الهيئة، صفةٌ في غيرها. فيُسنُّ أن يخرجَ إلى الصلاةِ بسكينةٍ،
[١] «مسلك الراغب» (١/ ٢٩٧) [٢] أخرجه مسلم (٥٨٨) من حديث أبي هريرة [٣] «مسلك الراغب» (١/ ٢٩٨)