للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومِلءَ الأَرضِ، ومِلءَ ما شِئتَ مِنْ شَيءٍ بَعدُ (١)». وما زَادَ على المَرَّةِ في تَسبيحِ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ، و: «رَبِّ اغفِرْ لِيْ». والصَّلاةُ- في التَّشهُّدِ الأَخيرِ- على آلِهِ . والبَرَكَةُ عليهِ وعَلَيهِم. والدُّعَاءُ بَعدَهُ (٢).

وسُنَنُ الأفعَالِ (٣)، وتُسمَّى الهيئَاتِ (٤): رَفعُ اليَدَينِ: مَعَ تَكبِيرَةِ

والملء بالكسر: اسم لما يأخذ الإناء من ماء ونحوه. م ص.

(١) قوله: (ما شِئتَ من شيءٍ بعدُ) أي: بعد السماء والأرض، كالعرش، والكرسي، مما لا يعلمُ سعتَه إلا اللَّه تعالى. والمعنى: حمدًا لو كان أجسامًا، لملأ ذلك. صوالحي [١].

(٢) قوله: (والدعاءُ بعده) الحادي عشر: الدعاءُ بعد فراغِه من التشهد وما يليه، فيقول: أعوذُ باللَّه من عذابِ جهنم، ومن عذابِ القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال. والمحيا: الحياة. والممات: الموت. والمسيح: بحاء مهملة؛ لحديث أبي هريرة ، قال: قال رسول اللَّه : «إذا فرغ أحدُكم من التشهد الأخير، فليتعوذ باللَّه من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال». رواه مسلم [٢]. صوالحي [٣].

(٣) قوله: (وسُننُ الأفعالِ) اثنان وثلاثون.

(٤) قوله: (وتسمَّى الهيئات) أي: سمَّاها صاحبُ «المستوعب» وغيره: الهيئاتِ؛ لأن الهيئة، صفةٌ في غيرها. فيُسنُّ أن يخرجَ إلى الصلاةِ بسكينةٍ،


[١] «مسلك الراغب» (١/ ٢٩٧)
[٢] أخرجه مسلم (٥٨٨) من حديث أبي هريرة
[٣] «مسلك الراغب» (١/ ٢٩٨)

<<  <  ج: ص:  >  >>