(٣) قوله: (وهي السكون، وإنْ قلَّ) قال الجوهري: اطمأن الرجلُ اطمئنانًا وطُمأنينة، أي: سَكَنَ. وقيلَ: بقدرِ الذِّكرِ الواجبِ؛ ليتمكَّن من الإتيان به. م ص. [١].
(٤) قوله: (في كل ركنٍ فعليٍّ) كالركوع، والرفع منه، والسجود، والرفع منه، والجلوس بين السجدتين. م ص [٢].
(٥) قوله: (الحادي عَشَرَ: التشهُّدُ الأخيرُ) التشهُّدُ: تفعُّلٌ من الشَّهادة. سُمِّي به لاشتمالِه على الشهادتين، فهو من باب تسميةِ الكلِّ باسمِ الجزءِ الذي هو أشرفُ أجزائِه. «شرح محرر».
(٦) قوله: (وهو: اللهم صلِّ على محمَّدٍ، بعدَ الإتيان) الظرفُ بمعنى «مع»،