(٤) قوله: (ولا يقصِدُ غيرَه) أي: لا يقصِدُ الرافعُ غيرَ رفعِه من الصلاة. اه.
(٥) قوله: (فلو رَفَعَ فزعًا من شيءٍ، لم يكفِ) مفرَّعٌ على قصده. أي: فلو رَفَع من ركوعه فزعًا من شيء، لم يكفه ذلك الرفع، فيرجع، ثم يرفع بقصدِه؛ لأنه ركنٌ لا يسقُطُ بدونِه. صوالحي وإيضاح [٣].
(٦) قوله: (السادسُ: الاعتدالُ قائمًا) لقوله ﷺ: «ارفع حتى تعتدلَ قائمًا»[٤]. وهو أن يعودَ كل عضوٍ إلى مكانِه. وأما في صلاة الكسوف، فالركوعُ الأوَّلُ في الركعة الأولى والرفعُ منه والاعتدالُ قائمًا، ركنٌ، وما بعده سنة. صوالحي [٥].
[١] «مسلك الراغب» (١/ ٢٨٤) [٢] تقدم تخريجه في الحاشية السابقة [٣] «مسلك الراغب» (١/ ٢٨٤) [٤] تقدم في الحاشية السابقة [٥] «مسلك الراغب» (١/ ٢٨٥)