فإن حُبِسَ بِبُقُعَةٍ نَجِسَةٍ وصَلَّى: صَحَّتْ (١). لَكِنْ: يُومِئُ بالنَّجاسَةِ الرَّطْبَةِ غَايَةَ ما يُمْكِنُهُ (٢)، ويَجلِسُ على قَدَمَيهِ.
وإنْ مَسَّ ثَوبُهُ ثَوبًا نَجِسًا، أو حائِطًا لم يَستَنِدْ إليهِ (٣)، أو: صَلَّى على طاهِرٍ طَرَفُهُ مُتَنَجِّسٌ (٤)، أو: سَقَطَت علَيهِ النَّجاسَةُ فَزَالَت، أو أزالَها
(١) قوله: (فإن حُبسَ ببقعةٍ … إلخ) هذا مفرَّعٌ على قولِه: «مع القدرَةِ».
(٢) قوله: (لكن) إن كانت النجاسةُ يابسةً رَكَعَ وسَجَدَ عليها، و (يومئُ بالنجاسةِ) إن كانت النجاسةُ رطبةً (غايةَ ما يمكنه) من الإيماء.
(٣) قوله: (وإن مس ثوبُه ثوبًا نجِسًا أو حائطًا [١] لم يستند إليه) صحَّت صلاتُه؛ لأنَّ ذلك ليس بمحلٍّ لبدنِه، ولا لثوبِه، وليس هو في بُقعتِه، وليس حاملًا له. وفُهم من قوله:«لم يستند إليه» أنه إذا استند إليه لا تصحُّ صلاتُه؛ لأنه كالبُقعةِ في هذهِ الحالةِ. دنوشري.
(٤) قوله: (أو صلَّى على طاهرٍ طرفُه متنجِّسٌ) أي: أو صلَّى على محلٍّ طاهرٍ [٢] كبساط، وحصيرٍ، ورداءٍ، متنجِّس طرفُه، ولو تحرَّك بحركتِه إذا مَشَى. ويُعلم منه: أنه لو كان النَّجسُ متعلِّقًا بالمصلِّي، بحيثُ ينجرُّ معه إذا مَشى، كما لو كان في يدِه، أو وسطِه حبلٌ مشدودٌ في نجاسةٍ، أو حيوانٍ نجسٍ، ككلبٍ وبغلٍ وحمارٍ، ينجرُّ معه إذا مشى، أو أمسَكَ حبلًا، أو غيرَه، ملقىً على نجاسةٍ، فلا تصح. م ص [٣] باختصار.
[١] سقطت: «أو حائطًا» من النسختين [٢] في النسختين: «طاهر طرفه». والتصويب من «دقائق أولي النهى» [٣] «دقائق أولي النهى» (١/ ٣٢٧)