للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالنِّسيَانِ (١)، وبِضِيِقِ الوَقتِ (٢)، ولو لِلاختِيَارِ (٣).

السَّادِسُ: سَتْرُ العَورَةِ (٤) -

عليه؛ لتراخٍ منه، أو لعذرٍ مما ذُكر.

(١) قوله: (ويسقُطُ الترتيبُ بالنسيان) أي: إذا نسي الترتيبَ بينَ الفوائتِ حالَ قضائِها، أو بينَ حاضِرَةٍ وفائتةٍ حتى فرغ من الحاضِرَةِ، فيسقُطُ الترتيبُ بالنسيانِ؛ للعذرِ، ولا يسقط بجهلِ وجوبِه [١]. عثمان.

وظاهره: أنه لا فرقَ بين أن يكونَ ذَكَرَ الفائتةَ ثم نسيها، أو لم يسبِق لها ذِكرٌ. والد.

(٢) قوله: (وبضيقِ الوقتِ) أي: ويسقط الترتيبُ، أيضًا، بضيقِ الوقتِ، إذا خشيِ فواتَ الحاضِرةِ بخروجِ وقتِها. صوالحي [٢].

(٣) قوله: (ولو للاختيار) غاية لقوله: «ويسقط الترتيبُ» أي: وكذا يسقطُ الترتيبُ لو خشيَ خروجَ وقتِ الاختيارِ لصلاةٍ ذاتِ وقتين، فيصلي الحاضرة في وقتِها المختار.

ولا تصحُّ نافلةٌ، ولو راتبةً، مع ضِيقِ الوقتِ، فلا تنعقد؛ لتحريمِها. وهكذا إذا استيقظ، وشكَّ في طلوعِ الشمس، بدأ بالفريضة. نصَّ عليه. لأن الأصلَ بقاءُ الوقتِ. صوالحي وإيضاح [٣].

(٤) قوله: (سَترُ العورةِ) السَّترُ، بفتح السين: التغطيةُ، وبكسرِها: ما يُسترُ به. والعورة، لغة: النقصانُ، والشيء المستقبح. ومنه «كلمةٌ عوراءُ» أي:


[١] «هداية الراغب» (٢/ ٧)
[٢] «مسلك الراغب» (١/ ٢٥٢)
[٣] «مسلك الراغب» (١/ ٢٥٢)

<<  <  ج: ص:  >  >>