(٤) قوله: (أَوْ قَالَ: لَهُ عَلَيَّ ألْفٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ [٢]) فقد أقرَّ له به، نصًّا؛ لأنه وصَلَ إقراره بما يرفعُه كلَّه، ويصرِفُه إلى غيرِ الإقرارِ، فلزِمَه ما أقرَّ به، وبطَلَ ما وصلَه به.
(٥) قوله: (أوْ: إلَّا أنْ يَشَاءَ اللَّهُ) أي: أو قالَ: له عليَّ ألفٌ إلَّا أن يشَاءَ اللهُ، فقد أقرَّ له بألفٍ.
(٦) قوله: (وَإِنْ عَلَّقَ بِشَرْطٍ، لَمْ يَصِحَّ) أي: وإن علَّقَ الإقرارَ بشرطٍ، لم يَصِحَّ الإقرارُ؛ لأنه لم يُثبت على نفسِه شيئًا في الحَالِ، وإنما علَّقَ ثبوتَه على شرطٍ، والإقرارُ إخبارٌ سابقٌ، فلم يتعلَّق بشرطٍ مستقبلٍ، بل يكونُ وعدًا. م ص [٣].
[١] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٧٣٦) [٢] في الأصل: «إلا إن شاء اللَّه» [٣] «دقائق أولي النهى» (٦/ ٧٣٧)