(٢) قوله: (للَّهِ عَلَيَّ نَذْرٌ … إلخ) أو للَّه عليَّ نذرٌ [٣]، سواءٌ أطلقَ، أو قال: إن فعلتُ كذا. وفعلَه، ولم ينوِ بنذرِه شيئًا مُعينًا (فيَلْزَمُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ) بمجرَّدِ النذرِ في الأولى، وبفعلِ المعلَّقِ عليه في الثانيةِ.
(٣) قوله: (نَذْرُ لَجَاجٍ وغَضَبٍ) وهو تعليقُ نذرِه بشرطٍ، يقصدُ المنع من فِعلِ شيءٍ، أو الحَملَ عليه؛ بأن يُلزِمَ نفسَه بفعلِه، أو يقصدُ التصديقَ أو التكذيبَ. عثمان [٤].
(٤) قوله: (ك: إنْ كَلَّمْتُكَ) هذا مثال لقوله: بشرطٍ يقصدُ المنع من فعل شيءٍ «فعليَّ الحجُّ أو العتقُ .. إلخ».
[١] في النسختين: «بالكفارة» [٢] «كشاف القناع» (١٤/ ٤٧٥) [٣] كذا في الأصل، وفي (ب): «لعلي نذر واللَّه عليَّ نذر» [٤] «هداية الراغب» (٣/ ٣٤٩)