ثم نثري مثل النثار ومنه … خفَّ رزقي عنّي بمثل الهلال
علم الأنساب حاز الأسباب عني … فأتى الدَّهر لي بطحن الهلال
ثم خطّى قد حطَّ حظي حتى … فاتني في الورى جميع الهلال
وكذا الرَّمل أثقل الزَّمْن مني … وكساني ثوبًا كمثل الهلال
ونجومي تحت التخوم رمتني … بعد وردي منها كورد الهلال
ولقد كنت أنشر العلم دهرًا … لست فيه مؤاجرًا كالهلال
فتركت العلوم مما دهاني … بعد سبقي كلَّ الورى في الهلال
وتصوَّفت أو سبقت البرايا … بخشوعي وفقتهم في الهلال
ثم إنّي زهدت في الدّهر أيضًا … بعد أن كنت لاحقًا بالهلال
تفسير ذلك من كتاب "الشجرة"(١) لأبي الطيب اللغوي، وغيره.
الأول: ذوابة النعل (٢).
الثاني: ضرب من الأفاعي (٣).
الثالث: هلال السماء (٤).
الرابع: هلال بن أمية.
الخامس: ما يجمع حنى الرَّحْل.
السادس: قطعة من الرحا المكسور (٥).
(١) كتاب شجر الدر في تداخل الكلام بالمعاني المختلفة، طبع لأول مرة بدار المعارف بالقاهرة سنة ١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٥ م، تحقيق: محمد عبد الجواد. (٢) شجر الدر: (١١١). (٣) شجر الدر: (١٣٢). (٤) شجر الدر: (٩٣). (٥) شجر الدر: (١١٩).