وقد قال أصحابنا: إن الأفضل أن يذبح الإنسان أضحيته بيده؛ لحديث أنس:(أن النبي ﵇ ضحَّى بكبشين أقرنين أملحين)(١)، يذبح ويكبر ويسمّي ويضع رجله على صفائحهما.
وعن علي رضوان الله عليه: أنه كان إذا ذبح قال: "بسم الله والله أكبر، اللهم منك ولك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين"(٢).
وعن جابر قال: ضحى رسول الله ﷺ بكبشين وقال حين وجههما: "وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا، اللهم (٣) منك ولك عن محمد وأمته، بسم الله والله أكبر"(٤).
(١) أخرجه ابن الجارود في المنتقى، ١/ ٢٢٧؛ وأبو داود (٢٧٩٣)؛ والنسائي في (المجتبى) (٤٤١٨)؛ وأحمد في المسند، ٣/ ٩٩، وغيرهم. (٢) أخرجه البيهقي في الكبرى، ٩/ ٢٨٧. (٣) في م (منك ولك، بسم الله عن محمد وأمته … ). (٤) أخرجه أبو داود (٢٧٩٥)؛ وابن ماجه (٣١٣١)؛ وأحمد في المسند، ٣/ ٣٧٥. انظر: مجمع الزوائد، ٤/ ٢٢.