أسمع وأرى (١)، وفي والصافات موضع: إنّى أرى فى المنام (٢)، وفي المؤمن موضع: إلّا مآ أرى (٣)، وفي الأحقاف موضع: ولكنّى أريكم (٤)، ومما جاء على وزن:«أفعل» من غير لفظه (٥) قوله عز وجل في الأعراف: فكيف ءاسى (٦)، وفي هود: إلى مآ أنهيكم عنه (٧)، وكلهن (٨) يكتبن بالياء، إلا قوله عز وجل:
إنّى أرينى أعصر خمرا، وإنّى أرينى أحمل في الموضعين خاصة كما تقدم (٩).
ثم قال تعالى: وكذلك نرى إبراهيم (١٠) إلى قوله: الافلين (١١)، وكل ما في هاتين الآيتين من الهجاء مذكور، إلا قوله عز وجل: رءا.
ذكر رسم: رأى بياء بعد الألف وبغير ياء أيضا (١٢):
واعلم أن كلّ ما في كتاب الله عز وجل من ذكر: رءا فهو بألف بعد الراء وتقع الهمزة بينهما، من غير صورة لها، إلا موضعين فإنهما رسما بياء بعد الألف
(١) في الآية: ٤٥ طه. (٢) في الآية: ١٠٢ الصافات. (٣) في الآية: ٢٩ غافر. (٤) في الآية: ٢٢ الأحقاف. (٥) في ج، ق: «من لفظ غيره» وسقطت من: ب: «غير». (٦) في الآية: ٩٢ الأعراف. (٧) في الآية: ٨٨ هود. (٨) في ج: «كلهم». (٩) وسيأتي ذكرهما في موضعهما في الآية ٣٦ يوسف. وسقطت من: ق. (١٠) من الآية ٧٦ الأنعام. (١١) رأس الآية ٧٧ الأنعام. (١٢) سقطت من: هـ.